Search close
أبرز النقاط الرئيسية 

  • تنتهي ولاية جيروم باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في مايو 2026. ينصب تركيز الأسواق على أول اجتماع للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في عام 2026 وعلى التوجهات المستقبلية للمركزي الأمريكي.
  • قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا بترشيح كيفن وورش لخلافة جيروم باول، ما أضاف مخاطر سياسية وصراع داخلى للتصديق على القرار داخل مجلس الشيوخ، تضاف إلى حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق.
  • يتعين على المتداولين متابعة أصول رئيسية مثل الدولار الأمريكي، والذهب، والسلع، والمؤشرات، ترقبًا لتحركات حادة في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسة النقدية والقيادة الجديدة.
  • يُعد الانضباط وإدارة المخاطر عنصرين أساسيين للتعامل مع تزايد التقلبات المتوقعة خلال مطلع عام 2026.

تدخل الأسواق عام 2026 في ظل تزامن نادر بين حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية، وتصاعد الضغوط السياسية، والتغيير الوشيك في قيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. تنتهي ولاية جيروم باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي في مايو 2026، وهو انتقال طالما توقعته الأسواق. ومع اقتران ذلك بتراجعات حادة فى الاقتصاد، وتحول في توقعات أسعار الفائدة، يتشكل مشهد اقتصادى ملىء بالغموض، لكنه فى نفس الوقت غني بفرض التداول.

عقب خفض أسعار الفائدة في ديسمبر 2025 والذي أدى الى تقليص النطاق المستهدف إلى 3.50–3.75٪، أبقى الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المنعقد يومي 27 و28 يناير. لم يكن القرار بالإجماع، إذ عارض كل من المحافظين كريستوفر والر وستيفن ميران القرار، مفضلين خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس. ورغم تأكيد صانعوا السياسة على اتباع نهج حذر في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتباين بيانات سوق العمل، فإن بيان اللجنة خفف من حدة المخاطر السلبية التي تواجه سوق العمل، وأظهر تقييمًا جيداً لنشاط الاقتصاد.

اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يناير 2026: ماذا تسعّر الأسواق؟

أكد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المنعقد يومي 27 و28 يناير 2026 توقعات الأسواق دون أي تغيير في أسعار الفائدة.
لا يزال صانعو السياسة يتبنون التوجه الحذر في انتظار بيانات أوضح بشأن التضخم وسوق العمل قبل إجراء أي تعديلات إضافية، في حين قد يؤدي استمرار التضخم إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة. وبالنظر إلى اجتماع 17–18 مارس المقبل، تشير بيانات أوائل فبراير، بما في ذلك أداة CME FedWatch، إلى احتمال يقارب 91.1% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50%–3.75%، ما يعكس استمرار ثقة الأسواق في استقرار السياسة النقدية.

Target Rate Probabilities for 28 Jan 2026 Fed Meeting

المصدر: CME FedWatch

تجدر الإشارة إلى أن تركيز الأسواق بات ينصب على لهجة تصريحات البنك المركزي للتعرف على توجهاته مستقبلاً أكثر من قرار الفائدة نفسه، حيث تتفاعل أسعار الأصول بشكل متزايد مع التحولات الطفيفة في خطاب الاحتياطي الفيدرالي بدلاً من تحركات أسعار الفائدة الرئيسية:

في هذا السياق، لا يركز المتداولون بشكل أساسي على احتمالات حدوث تغيير مفاجئ في أسعار الفائدة فقط، بل على أي تحولات محتملة في الطريقة التي يصيغ بها مجلس الاحتياطي الفيدرالي رؤيته لمخاطر النمو والتضخم والاستقرار المالي.

رحيل باول وملف خلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي

يمثل خروج جيروم باول من منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي نقطة تحول محورية للأسواق، حتى مع استمراره عضوًا في مجلس المحافظين لما بعد منتصف عام 2026. غالبًا ما تؤدي التحولات القيادية داخل الاحتياطي الفيدرالي إلى تغييرات في توجهات السياسة النقدية، وأسلوب التواصل، ومستوى تقبل الضغوط السياسية، ما يمنح مسألة الخلافة أهمية استثنائية في هذه المرحلة.

انتقلت مسألة الخلافة من مرحلة التكهنات إلى التصريحات الرسمية عندما رشح الرئيس دونالد ترامب الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في 30 يناير 2026. وينظر إلى وورش على أنه أكثر تشددًا، ومن المرجح أن يدعم الدولار الأمريكي مع الحد من سياسات التيسير العنيفة، وهو ما أشعل معارك سياسية داخل مجلس الشيوخ، حيث يسعى بعض أعضاء الحزب الديمقراطي إلى تأجيل التصديق لحين الانتهاء من تحقيق تجريه وزارة العدل بشأن جيروم باول.

ورغم أن أسماء أخرى مثل ريك رايدر وكيفن هاسيت كانت مطروحة، فإن تركيز الأسواق انتقل بشكل واضح إلى وورش وسط استمرار حالة عدم اليقين السياسي. وإلى جانب التوجهات السياسية، ساهمت المخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي وتصاعد الخطاب السياسي في زيادة حساسية الأسواق لمخاطر تسييس السياسة النقدية، الأمر الذي قد يزيد التقلبات عبر مختلف فئات الأصول.

Who will Trump nominate as Fed Chair Chart

المصدر: Polymarket – من يُرشّحه ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي؟

ينعكس هذا الغموض بوضوح في منصات التوقعات مثل منصة Polymarket. على الرغم من أن كيفن وورش أصبح المرشح الرسمي الآن، شهدت معنويات السوق تقلبات كبيرة قبل الإعلان بسبب الأخبار السياسية والتطورات الاقتصادية. يجب على المتداولين اعتبار هذه الاحتمالات مؤشرات قابلة للتغيير وليست توقعات ثابتة.

المخاطر السياسية وتداعيات التحقيق مع باول

تزايدت حالة عدم اليقين تزامناً مع التحقيق الجنائي الجاري من قبل وزارة العدل الأمريكية والمتعلق بجيروم باول، على خلفية شهادته بشأن مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي بتكلفة 2.5 مليار دولار. ورغم عدم توجيه أي اتهامات حتى الآن، لا يزال التحقيق قائمًا، ما أدى إلى تصاعد التوترات السياسية. يقوم بعض أعضاء مجلس الشيوخ بعرقلة تعيينات الاحتياطي الفيدرالي إلى حين الانتهاء من التحقيق، الأمر الذي يزيد من حساسية الأسواق لمخاطر تسييس البنك المركزي وتقلبات الأسواق عبر فئات الأصول المختلفة.

تاريخيًا، تميل التهديدات المتعلقة بمصداقية البنوك المركزية إلى دفع المستثمرين نحو العزوف قصير الأجل عن المخاطر. تزامنت التقارير حول مجريات التحقيق مع تراجعات أولية في العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية، وارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن، وزيادة ملحوظة فى تقلبات أسواق العملات، قبل أن تصبح ردود الفعل أكثر تباينًا مع إعادة تقييم المستثمرين للتداعيات المحتملة على السياسة النقدية.

يمثل هذا التحقيق مخاطرة قصيرة الأجل قد تُضخم استجابة السوق للبيانات الاقتصادية الروتينية أو تصريحات الاحتياطي الفيدرالي،
لا سيما في حال ظهور تطورات قانونية أو سياسية جديدة.

الآثار المترتبة على أسواق التداول في فبراير 2026

مع تزامن اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في يناير، وأخبار خلافة باول، والتطورات السياسية، من المتوقع أن يشهد شهر فبراير 2026 تقلبات حادة تحركها العناوين الإخبارية أكثر من البيانات الاقتصادية وحدها.

ينبغي على المتداولين توقّع تحركات يومية أكثر حدّة وتقلبات سريعة في معنويات السوق، تقودها العناوين السياسية وتطورات السياسة النقدية. على سبيل المثال، قد تؤدي تأخيرات التصديق على تعيين رئيس الفيدرالى الجديد، أو تجدد الضغوط السياسية على الاحتياطي الفيدرالي، أو إشارات أكثر ميلاً للتيسير النقدي، إلى إضعاف الدولار الأمريكي ودعم الذهب والضغط على عوائد السندات الأمريكية. وعلى النقيض، فإن الأخبار التي تعزز فرص تأكيد ترشيح كيفن وورش أو تشير إلى توجه أكثر تشددًا في السياسة النقدية قد تدعم الدولار، وتضغط على الذهب، وتدفع إلى الابتعاد عن الاستثمار فى مؤشرات الأسهم الواعدة.

كيف يمكن للمتداولين التعامل مع هذه الأحداث؟

في فترات تصاعد عدم اليقين الاقتصادي الكلي، يصبح الانضباط والاستعداد عنصرين حاسمين:

يمثل خروج جيروم باول من رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي نقطة انعطاف اقتصادية كبرى للأسواق خلال عام 2026. وبدلاً من التركيز على التنبؤ بالنتائج، يوجه المتداولون اهتمامهم إلى كيفية الاستفادة من التحولات الجديدة عبر مختلف فئات الأصول. ومع الإعداد الدقيق والتنفيذ المنضبط، يمكن أن تتحول التقلبات المحيطة بمفترق طرق الاحتياطي الفيدرالي من مصدر غموض إلى فرصة تداول استراتيجية.

كيف تدعم ATFX المتداولين؟

توفر ATFX للمتداولين الأدوات والموارد اللازمة للتعامل مع الأسواق المدفوعة بالعوامل الاقتصادية المعقدة. تشمل هذه الميزات الأخبار والتحليلات اللحظية، وأدوات الرسوم البيانية المتقدمة، وإمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من عقود الفروقات على الفوركس، والسلع، والمؤشرات. كما تساعد أدوات إدارة المخاطر، مثل أوامر إيقاف الخسارة وحماية الرصيد السلبي، المتداول على الحد من مخاطر الهبوط، إلى جانب برامج تعليمية وندوات تفاعلية تربط استراتيجيات التداول بالأحداث الاقتصادية الكبرى.

مع تزامن قرارات الاحتياطي الفيدرالي الجوهرية، وأخبار الترشيحات، وتزايد المخاطر السياسية، يساعد التقويم الاقتصادي وتنبيهات السوق من ATFX المتداولين على توقع التقلبات المفاجئة في أزواج الدولار الأمريكي والذهب والمؤشرات الرئيسية.

live account middle east

ATFX

Important Notice

We would like to inform you that, in order to ensure full compliance with the regulations of the Brazilian Securities and Exchange Commission (CVM), the opening of new accounts for individuals residing or domiciled in the Federative Republic of Brazil is currently unavailable.

This measure is necessary to complete the final stages of the technological and operational integration process with our local intermediary partner, Levycam CCTVM Ltda. (CNPJ 50.579.044/0001-96), in accordance with the guidelines set forth in CVM Guidance Opinion No. 33/2005.

As a result, it is not possible to proceed with your account opening request at this time. Once the regulatory and operational integration process is completed, the account opening flow will be enabled, and interested parties will be duly informed.

ATFX is not authorized by the Brazilian Securities and Exchange Commission (CVM) to offer intermediation or distribution services for securities issued abroad to investors residing in the Federative Republic of Brazil. Currently, ATFX does not operate nor actively offer intermediation services in Brazil. By accessing this website, investors declare that they are aware of the applicable legal restrictions and agree that they are operating outside the jurisdiction of the CVM. Investments abroad are not covered by the protection mechanisms existing in Brazil, such as the MRP and the FGC. With the objective of enabling future regularized operations, ATFX has entered into a contract for the provision of foreign intermediation services with the Brazilian brokerage firm Levycam CCTVM (CNPJ 50.579.044/0001-96), as provided for in CVM Guidance Opinion No. 33/2005. However, activities related to local intermediation are still in the pre-operational phase (technological and regulatory integration process). If you have any questions regarding the regulation of your trading accounts, please contact us.

ATFX

Restrictions on Use

ATFX

Restrictions on Use

AT Global Markets (UK) Limited does not offer trading services to retail clients.
If you are a professional client, please visit https://www.atfxconnect.com/