Search close

منصات التداول عبر الإنترنت

أصبح التداول عبر الإنترنت أحد الطرق الشائعة لشراء وبيع الأصول المالية في الوقت الحاضر. توفر هذه الطريقة الراحة والسرعة، كما أنها فعالة من حيث التكلفة، لكن لا مناص من الاعتراف بالمخاطر المرتبطة بها، مثل الاحتيال وتقلبات السوق والرافعة المالية. قبل أن تبدأ رحلتك في عالم التداول عبر الإنترنت، سيتعين عليك إجراء أبحاث شاملة وفهم المخاطر الكامنة لهذا النشاط، وهو أمر جوهري لخوض غمار هذا العالم بسلاسة وأمان. علاوة على ذلك، فإن اختيار وسيط موثوق للتداول عبر الإنترنت وصياغة استراتيجية استثمار احترافية يُعد أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق النجاح.

يتعين على الوافدين الجدد مراعاة الجوانب التالية عند التفكير في الانضمام إلى منصات تداول الأسهم عبر الإنترنت:

  1. الامتثال التنظيمي: تأكد أن شركة الوساطة التي اخترتها مُرخصة وخاضعة لرقابة سلطات تنظيمية مرموقة مثل هيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة (FCA)، أو هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية (CYSEC)، أو أي جهة رقابية أخرى في البلد الذي تقيم به. يضمن الامتثال التنظيمي الاستقرار المالي لشركة الوساطة والتزامها بمعايير حماية العملاء.
  2. واجهة سهلة الاستخدام: اختر منصة يسهل التنقل بين جنباتها وتتميز عمومًا بسلاسة الاستخدام. يساعد ذلك على تبسيط عملية التداول ويُسهل على المتداولين المبتدئين اتخاذ قرارات مدروسة.
  3. دعم العملاء: من المهم للغاية أن توفر شركة الوساطة فريق لدعم العملاء سريع الاستجابة ويسهُل الوصول إليه في أي وقت للرد على الاستفسارات أو حل المشكلات التي قد تواجهها أثناء التداول.
  4. مُراجعات من مستخدمين حقيقيين: اِطلع على المراجعات المختلفة للمستخدمين، خصوصُا تلك التي تتناول ميزات المنصة، بدلاً من التركيز على النجاحات الفردية لبعض المتداولين. يوفر هذا النهج نظرة شاملة لبيان مدى رضا المستخدمين والتعرف على القدرات الوظيفية للمنصة.
  5. الإجراءات الأمنية: تأكد من وجود آليات لتأمين المنصة والحماية من الاحتيال، وهو أمر ضروري لحماية رأسمالك في حال تعرضت شركة الوساطة للإعسار أو واجهت هجمات إلكترونية.
  6. أمن البيانات: تأكد من قدرة المنصة على تشفير البيانات والاستعانة ببروتوكولات الأمان القياسية لحماية معلوماتك الشخصية من الاختراقات المحتملة.
  7. تكاليف منخفضة: ابحث عن المنصات التي تفرض عمولات منخفضة أو تُطبق سياسة الرسوم الصفرية لتقليل نفقات التداول التي تدفعها.
  8. أدوات التحليل: احرص على التأكد من توفر أدوات شاملة لإجراء تحليلاتك، مثل موارد البحث، وخيارات الرسوم البيانية، وتنوع أنواع الأوامر بما يضمن تجربة تداول فعالة.

يُعد توفر أبحاث شاملة أيضًا أحد المعايير بالغة الأهمية التي ينبغي مراعاتها عند اختيار شركة الوساطة. حلِل المراجعات المتاحة عبر الإنترنت، وقارن مختلف المنصات، وتفاعل مع المتداولين ذوي الخبرة لتحديد الخيار الأنسب بالنسبة لك.

ينطوي التداول عبر الإنترنت على فترات استثمار مختلفة – قصيرة المدى (بضعة أسابيع)، ومتوسطة المدى (بضعة أشهر)، وطويلة المدى (سنوات). يعتمد اختيارك للنهج الأمثل على عوامل مثل حجم الأموال المتاحة، ودرجة تحملك للمخاطرة، وأهدافك المالية.

على سبيل المثال، قد يفضل الأفراد الذين لديهم رأس مال محدود، ولكن يتمتعون بشهية أكبر تجاه المخاطرة، اختيار استراتيجيات التداول قصيرة المدى لتحقيق أرباح سريعة. على العكس من ذلك، يفضل المستثمرون الذين لديهم رؤوس أموال كبيرة وشهية أقل تجاه المخاطرة التداول على المدى الطويل بهدف تحقيق نمو تدريجي.

يعمل حساب التداول عبر الإنترنت على تبسيط تجربة الاستثمار في الأوراق المالية. حيث يُقدم:

تتميز عملية فتح حساب تداول عبر الإنترنت بالبساطة، حيث يمكن إنجازها من خلال هاتفك الذكي. لا يحتاج الأمر سوى تقديم الوثائق المطلوبة عبر الإنترنت، وبعدها تتم عملية التحقق بسرعة بحيث يمكنك بدء التداول على الفور. توفر شركات الوساطة أيضًا تطبيقات للجوال والأجهزة المحمولة والتي توفر ميزة الوصول إلى منتجات الاستثمار في الوقت الحقيقي، بجانب الحصول على الدعم بشكل فوري.

توفر حسابات التداول عبر الإنترنت أيضًا طريقة اقتصادية وسهلة للوصول إلى سوق الأسهم. تساعد هذه البساطة ومعقولية التكلفة على جعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين الطموحين.

التداول عبر الإنترنت في مقابل التداول التقليدي (بدون اتصال بالإنترنت)

إظهار أقل

المزاياالتداول عبر الإنترنتالتداول التقليدي
الراحةتداول من أي مكان في العالم يتوفر به اتصال بشبكة الإنترنت.تحتاج إلى زيارة مكتب الوسيط أو الاتصال به هاتفيًا لوضع صفقاتك.
السرعةوضع وتنفيذ الصفقات بسرعة فائقة.قد يستغرق وضع وتنفيذ الصفقات وقتًا أطول.
الشفافيةإمكانية الاطلاع على بيانات السوق والأسعار في الوقت الحقيقي.قد لا تتوفر بيانات السوق وبث الأسعار في الوقت الحقيقي.
الرسومرسوم أقل من الوسطاء التقليديين.رسوم أعلى من وسطاء الإنترنت.
التعليميقدم عديد من وسطاء الإنترنت موارد تعليمية.قلة الموارد التعليمية المتاحة.
التخصيصخدمة تفتقر إلى الطابع الشخصي مقارنةً بالوسطاء التقليديين.خدمة تتسم بالطابع الشخصي بدرجة أكبر من وسطاء الإنترنت.
التحكمتحكم أقل في الصفقات مقارنةً بالوسطاء التقليديين.تحكم أكبر في الصفقات مقارنةً بوسطاء الإنترنت.
فهم السوقوصول أقل إلى الأبحاث والتحليلات مقارنةً بالوسطاء التقليديين.فرصة الوصول إلى الأبحاث والتحليلات بصورة أفضل من وسطاء الإنترنت.

مزايا التداول عبر الإنترنت

عيوب التداول عبر الإنترنت

تذكر أنه لا يوجد ضمان لتحقيق النجاح في عالم التداول عبر الإنترنت. حتى إذا أجريت أبحاثك واتخذت قرارات مدروسة، يظل من الوارد أن تخسر أموالك لأي سبب آخر. لذلك، من المهم أن تستثمر فقط ما يمكنك تحمل تبعات خسارته.

إذا كنت وافدًا جديدًا إلى عالم التداول عبر الإنترنت، فقد تكون فكرة صائبة أن تبدأ بمبلغ صغير من المال وتتعلم القواعد الأساسية قبل استثمار المزيد. هناك عديد من الموارد المتاحة عبر الويب، ويمكن لوسيطك أن يساعدك في تعلم المزيد عن التداول عبر الإنترنت.

بعد استيعاب مفاهيم التداول عبر الإنترنت وسبر أغوارها، يمكنك البدء في تطوير استراتيجية تلبي أهدافك الشخصية. لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع في عالم التداول عبر الإنترنت. فما يصلح لشخص قد لا يصلح بالضرورة لشخص آخر، لذا لا مفر من البحث والتجربة حتى تصل إلى الخيار الأفضل.

هناك مجموعة متنوعة من الأصول المالية المتاحة للتداول عبر الإنترنت، بما في ذلك الأسهم والعملات المشفرة وصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، والسندات والسلع.

الأصول المالية

⇒الأصول المالية

– الأسهم:

تُمثل الأسهم حصة في ملكية الشركة المُصدرة لها. أي أنك عندما تشتري الأسهم فإنك تصبح مالكًا لجزء من هذه الشركة. تتأثر قيمة الأسهم بعوامل مختلفة، بما في ذلك أداء الشركة، واتجاهات الصناعة، ومعنويات السوق.

العملات المشفرة

العملات المشفرة هي عملات رقمية تستخدم تقنيات التشفير لتأمين المعاملات. تعتبر البيتكوين والإيثريوم واللايتكوين من بين العملات المشفرة الأكثر شهرة في هذا السوق. تشهد قيم العملات المشفرة تقلبات حادة في كثير من الأحيان، حيث تتأثر بعوامل متعددة مثل التطورات التكنولوجية والتغييرات التنظيمية وتبني هذه الفئة الفريدة من الأصول.

صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)

صناديق ETFs هي عبارة عن سلال من الأسهم أو أصول أخرى يتم تداولها في البورصة مثل الأسهم العادية. توفر هذه الصناديق للمستثمرين فرصة تنويع الاحتكاك بقطاعات اقتصادية أو أسواق مختلفة. يمكن أن تتأثر قيم صناديق ETFs بأداء الأصول الأساسية التي يحتفظ بها الصندوق.

السندات

السندات هي قروض تُصدرها شركة أو حكومة لجمع الأموال. عندما تشتري سندًا، فأنت تُقرض المال إلى الجهة المُصدرة له، والتي توافق بدورها على أن تدفع لك فائدة محددة. يمكن أن تتأثر أسعار السندات بمعدلات الفائدة، والتصنيفات الائتمانية، والظروف الاقتصادية.

السلع

السلع هي المواد الخام مثل النفط والذهب والفضة. يمكنك تداول هذه السلع في بورصات العقود الآجلة. يمكن أن تتأثر أسعار السلع بقوى العرض والطلب، والتغيرات الجيوسياسية، واتجاهات الاقتصاد الكلي.

من المهم أيضًا ملاحظة أن تداول الأصول المالية ينطوي على مخاطر عديدة وقد يؤدي إلى خسارة أموالك، لذا من الضروري إجراء أبحاث وافية وفهم المخاطر التي تنطوي عليها قبل البدء في التداول.

بشكل عام، يعتبر التداول عبر الإنترنت أكثر سهولة وسرعة وأقل تكلفة مقارنةً بالتداول التقليدي للأوراق المالية. كما يقدم تجربة أكثر شفافية وموارد تعليمية ثرية.

فيما يلي بعض المخاطر التي يجب أن تكون على دراية بها:

التداول عبر الإنترنت يمكن أن يكون ممارسة محفوفة بالمخاطر، ولكنه أيضًا تجربة مُجزية للمستثمرين المنضبطين والمتسلحين بالمعرفة الكافية.

ينبغي على الأفراد المهتمين بالتداول عبر الإنترنت القيام بما يلي للتخفيف من وطأة هذه المخاطر:

العوامل التي ينبغي مراعاتها عند اختيار منتجات الاستثمار:

يسمح لك التداول عبر الإنترنت بشراء وبيع الأوراق المالية وأنت مرتاح في منزلك دون الحاجة لخدمات الوسيط. هذه السهولة جعلت الاستثمار في أسواق الأسهم في متناول شرائح واسعة من الأفراد باختلاف مستويات الدخل.

ستحتاج إلى فتح حساب لدى شركة وساطة لبدء رحلتك في عالم التداول عبر الإنترنت. هناك عديد من شركات الوساطة التي يمكنك الاختيار من بينها، لذا من الضروري إجراء مقارنة بين الرسوم والخدمات لدى كل منها قبل فتح حساب. فيما يلي بعض العوامل التي ينبغي مراعاتها عند اختيار شركة وساطة:

بمجرد الانتهاء من فتح الحساب، يمكنك البدء في تداول الأسهم والسندات والأوراق المالية الأخرى. تستطيع أيضًا تداول عملات الفوركس، والعقود الآجلة، والخيارات. إذا كنت وافدًا جديدًا إلى عالم الاستثمار، فقد تكون فكرة صائبة التحدث مع مستشار مالي قبل البدء في التداول عبر الإنترنت.

التداول اليومي

التداول اليومي هو أحد استراتيجيات التداول على المدى القصير، والذي ينطوي على شراء وبيع الأوراق المالية في نفس اليوم. يتسم هذا النوع من التداولات بمخاطر مرتفعة إلا أنه قد يكون مربحًا للغاية إذا تم تطبيقه بشكل صحيح. برغم ذلك، من المهم تذكر أن التداول اليومي محفوف بالمخاطر، وهناك احتمال كبير أن تخسر أموالك.

من المهم إعداد استراتيجية مناسبة قبل الانخراط في التداول اليومي. يجب أن تتضمن هذه الاستراتيجية خطة واضحة لرصد الفرص السانحة في السوق، وكيفية دخول الصفقات والخروج منها، وقواعد إدارة المخاطر.

يستخدم المتداول اليومي عادةً التحليل الفني في تحديد فرص التداول في السوق. التحليل الفني هو ببساطة دراسة تحركات الأسعار في الماضي بهدف التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية. قد يستخدم المتداول اليومي أيضًا التحليل الأساسي لتقييم التوقعات طويلة المدى المرتبطة بورقة مالية معينة. برغم ذلك، يهتم المتداول اليومي عادةً بتحركات الأسعار على المدى القصير في المقام الأول.

قد يحقق التداول اليومي أرباحًا مجزية، ولكن من المهم تذكر أنه ينطوي أيضًا على مخاطر مرتفعة.

تشمل المخاطر المرتبطة بالتداول اليومي:

لذا يُعد التحري عن هذه النوعية من المخاطر وفهمها بشكل جيد أمرًا ضروريًا إذا كنت تفكر في اتباع نهج التداول اليومي. ينبغي عليك أيضًا تطوير استراتيجية ملائمة لإدارة المخاطر والاقتصار على التداول بالأموال التي يمكنك تحمل تبعات خسارتها.

تداول المركز

المزايا الرئيسية لتداولات المركز

تداول المركز (Position Trading) هو استراتيجية طويلة المدى تنطوي على اتباع نهج صبور في رصد اتجاهات السوق الرئيسية. فيما يلي بعض السمات والخصائص الرئيسية لتداول المركز:

ملاحظة: من الضروري تذكر أن تداول المركز لا يخلو من مخاطر عديدة. على سبيل المثال، فإن الاحتفاظ بالصفقات لفترة طويلة يعرض المتداول لمخاطر مثل التحولات الاقتصادية، وديناميات السوق المتغيرة، ووقوع أحداث غير متوقعة يمكن أن تؤثر على سعر الأصل. لذلك، فإن البحث الشامل والفهم الجيد لأساسيات السوق، فضلاً عن النهج المنضبط لإدارة المخاطر، هي جميعها أمور ضرورية لاستخدام نهج تداول المركز بنجاح. باختصار، هذه الاستراتيجية هي الأنسب للمستثمرين الذين يتحلون بالصبر ولديهم أفق استثماري على المدى الطويل، كما أنهم قادرين على تحمل تقلبات السوق دون الاستسلام لإغراء اتخاذ قرارات متهورة.

تداول السوينج

عندما ناقشنا تداول الأسهم للمرة الأولى، ركزنا آنذاك على أنه يعتمد دائمًا على تحليل اتجاهات السوق. يكتسب متداول السوينج ميزة تنافسية من هذه المعلومات عن طريق الاستفادة من تقلبات الأسعار خلال مراحل معينة من حركة السوق، وذلك بهدف تحقيق أقصى قدر ممكن من الأرباح بمجرد اكتساب الاتجاه الزخم الكافي. يعتمد تداول السوينج الناجح على التنبؤ بأداء الاتجاه وتحقيق أرباح من تقلباته.

يحتفظ متداول السوينج بصفقاته عادةً لفترة تتراوح من بضعة أيام إلى عدة أسابيع، ومن الوارد أيضًا أن يدخل في صفقات عديدة ويخرج منها خلال نفس الاتجاه. وفي هذا السياق، يستخدم المتداول التحليل الفني لتحديد الاتجاهات ونقاط الدخول والخروج، كما يستعين عادةً بأوامر الإيقاف لتأمين أرباحه.

يمكن أن يكون تداول السوينج استراتيجية مُربحة، ولكنه محفوف أيضًا بالمخاطر، لذا يحتاج المتداول إلى تحديد الاتجاهات بشكل دقيق وإدارة المخاطر المصاحبة لها بكفاءة. كما يحتاج أيضًا إلى تقبل فكرة أنه سيتكبد خسارة في بعض الصفقات.

إذا كنت تفكر في تداول السوينج، فمن المهم إجراء بحث شامل وفهم المخاطر التي ينطوي عليها. يتعين عليك أيضًا تطوير خطة تداول تحدد بوضوح الأهداف والاستراتيجيات وقواعد إدارة المخاطرة.

تداول عقود الفروقات: نهج مختلف

بالإضافة إلى استراتيجيات التداول التقليدية التي ذكرناها آنفًا، هناك طريقة تداول شائعة يطلق عليها العقود مقابل الفروقات (CFDs). يوفر تداول عقود الفروقات للمستثمرين طريقة فريدة للمضاربة على حركة أسعار العديد من الأدوات المالية دون الحاجة لامتلاك الأصل الأساسي بشكل فعلي. دعنا نتعمق بشكل أكبر في آليات عمل تداول عقود الفروقات وسماتها الرئيسية:

شرح تداول عقود الفروقات

عقود الفروقات، والتي يُطلق عليها اختصارًا CFD، هي طريقة تتيح للمتداولين تحقيق أرباح من الأسواق الصاعدة والهابطة على حد سواء. فبدلاً من امتلاك الأصل الفعلي، يدخل المتداول في عقد مع الوسيط للمضاربة على اتجاه حركة سعر الأصل الأساسي، مثل الأسهم أو السلع أو العملات أو المؤشرات. فيما يلي تفاصيل العملية:

  1. اختيار الأصل: على غرار استراتيجيات التداول الأخرى، يختار متداول عقود الفروقات الأداة المالية التي يريد تداولها، بدءً من الأسهم والمؤشرات وحتى السلع والعملات المشفرة.
  2. فتح مركز: يقرر المتداول ما إذا كان يتوقع أن سعر الأصل سيرتفع (مركز شراء) أو سينخفض (مركز بيع). يشكل هذا القرار أساسًا لعقد الفروقات الذي تبرمه مع وسيطك.
  3. الرافعة المالية: ينطوي تداول عقود الفروقات عادةً على استخدام الرافعة المالية، والتي تسمح للمتداول بالتحكم في مركز أكبر باستخدام مبلغ صغير من رأسماله. تؤدي الرافعة المالية إلى تضخيم الأرباح، ولكنها أيضًا تُضاعف الخسائر المحتملة، لذا ينبغي التعامل معها بحذر بالغ.
  4. مراقبة الصفقة: تتغير قيمة مركز عقد الفروقات بالتوازي مع تحركات أسعار الأصل الأساسي. يستطيع المتداول الخروج من المركز في أي وقت بهدف الاستفادة من تقلبات الأسعار.
  5. إغلاق المركز: ينطوي إغلاق مركز عقود الفروقات على تنفيذ صفقة معاكسة للصفقة الأصلية التي فتحها في بداية العقد. يؤمِن هذا الإجراء الفرق بين سعر الافتتاح وسعر الإغلاق، والذي يحدد بدوره الربح أو الخسارة التي يحققها المتداول.
  6. إدارة المخاطر: توفر منصات تداول عقود الفروقات أدوات لإدارة المخاطرة مثل أوامر إيقاف الخسارة وأخذ الربح. تساعد هذه الأدوات المتداولين على إغلاق مراكزهم بطريقة آلية عند مستويات محددة سلفًا، سواء بهدف الحد من الخسائر أو تأمين الأرباح.

مزايا ومخاطر تداول عقود الفروقات

برغم أن تداول عقود الفروقات يوفر مزايا عديدة، بما في ذلك القدرة على تحقيق أرباح من ارتفاعات وانخفاضات الأسعار، إلا أنه ينطوي أيضًا على بعض المخاطر الكامنة:

دمج تداول عقود الفروقات مع الاستراتيجيات الأخرى

تمامًا كما هو الحال مع التداول اليومي وتداول المركز وتداول السوينج، يعتبر تداول عقود الفروقات نهجًا فريدًا يتطلب إجراء بحث شامل وتحليلات دقيقة وإدارة معقولة للمخاطر. ينبغي على المتداولين أن يأخذوا بعين الاعتبار مدى قدرتهم على تحمل المخاطرة، ومستوى معرفتهم وأن يكونوا على وعي بأهدافهم الاستثمارية قبل الانخراط في تداول عقود الفروقات. من المهم التدرب على حساب تجريبي ثم البدء في التداول الحقيقي بأموال يمكنك تحمل تبعات خسارتها.

في الختام، يوفر تداول عقود الفروقات بديلاً ديناميكيًا لاستراتيجيات التداول التقليدية، حيث يسمح للمستثمرين بالمضاربة على الأسعار دون امتلاك الأصول الأساسية.

التجارة الخاطفة (الاسكالبينج):

الاسكالبينج أو التجارة الخاطفة هي استراتيجية تداول على المدى القصير تحاول الاستفادة من تحركات الأسعار الطفيفة التي تخلقها الفروق بين أسعار الشراء والبيع (السبريد). أنت في هذه الحالة تحقق ربحًا من خلال بيع الورقة المالية بسعر أعلى من سعر الشراء.

كيفية التداول عبر الإنترنت

يتطلب الانخراط في التداول عبر الإنترنت إعدادًا دقيقًا وفهمًا شاملاً لخطوات هذا النشاط. فيما يلي شرحًا تفصيليًا للخطوات الموصى بها بالنسبة للمتداولين المبتدئين.

سيساعدك إتباع هذه الخطوات والتعرف على أنواع المخاطر المختلفة في بدء رحلتك في عالم التداول عبر الإنترنت وأنت تتحلى بالثقة والقدرة على التحكم في كافة عناصر التجربة. لا تتغافل في أي وقت عن أهمية المواظبة على تثقيف نفسك، وتكييف استراتيجياتك وفق الظروف السائدة، والبقاء على اطلاع دائم باتجاهات السوق لتحسين مهاراتك في التداول بمرور الوقت.

نصائح للمبتدئين في عالم التداول عبر الإنترنت

خاتمة

يمكن أن يكون التداول عبر الإنترنت طريقة رائعة لكسب الأموال، ولكن من المهم أن تكون على دراية بالمخاطر التي ينطوي عليها. نعتقد أن اتباع النصائح المذكورة في هذا الدليل يمكن أن يُحسِن فرص نجاحك في مجال التداول عبر الإنترنت بشكل ملحوظ.

ATFX

Important Notice

We would like to inform you that, in order to ensure full compliance with the regulations of the Brazilian Securities and Exchange Commission (CVM), the opening of new accounts for individuals residing or domiciled in the Federative Republic of Brazil is currently unavailable.

This measure is necessary to complete the final stages of the technological and operational integration process with our local intermediary partner, Levycam CCTVM Ltda. (CNPJ 50.579.044/0001-96), in accordance with the guidelines set forth in CVM Guidance Opinion No. 33/2005.

As a result, it is not possible to proceed with your account opening request at this time. Once the regulatory and operational integration process is completed, the account opening flow will be enabled, and interested parties will be duly informed.

ATFX is not authorized by the Brazilian Securities and Exchange Commission (CVM) to offer intermediation or distribution services for securities issued abroad to investors residing in the Federative Republic of Brazil. Currently, ATFX does not operate nor actively offer intermediation services in Brazil. By accessing this website, investors declare that they are aware of the applicable legal restrictions and agree that they are operating outside the jurisdiction of the CVM. Investments abroad are not covered by the protection mechanisms existing in Brazil, such as the MRP and the FGC. With the objective of enabling future regularized operations, ATFX has entered into a contract for the provision of foreign intermediation services with the Brazilian brokerage firm Levycam CCTVM (CNPJ 50.579.044/0001-96), as provided for in CVM Guidance Opinion No. 33/2005. However, activities related to local intermediation are still in the pre-operational phase (technological and regulatory integration process). If you have any questions regarding the regulation of your trading accounts, please contact us.

ATFX

Restrictions on Use

ATFX

Restrictions on Use

AT Global Markets (UK) Limited does not offer trading services to retail clients.
If you are a professional client, please visit https://www.atfxconnect.com/